الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

ذكرى الخطوبة


على نسائم الشوق كنت اتأمل تقلبااتي  .....................
.على ترانيم الدفئ كنت اتربص بشوق لحرق سعراتي ,
كبيوض اسماكٍ تُركت تواجه نفسها بين طعم وفتاتٍ......  
كبيضة تمساح نمت وترعرعت على نهرٍ  ضفافه قناتي
من صغرها افتقدت ذاك الدفئ عنوانه التلاقي
شوق مازال يضطرب الحياة ليعيدني لزنزانتي ,
 لولا ذلك الضوء الذي اخرجني من اعماقي,
.لاعلن اليوم بداية افقست بها احلى ذكرياتي
 , منذ ان خَرجت الى النور ولادتي

..لملمت بقايا عشي الصغير مغامراً لحياتي ... الى هذه اللحظه ...تواصلا مع  اشراقاتي   



احببتها  قبل تخرجي من الجامعة بسنة ونصف , لم تكن تلك الفتاة كبيره بالعمر لكنها ناضجة العقل , كانت لم تدخل الجامعه بعد .. 
في .اوكتوبر 2015 . عندما ذهبت لاطلب يدها اول مره , لم اتلقى ردا يذكر وبدأ الامر وكأنه محتوم عليه , فذكروا الاسباب وكانت غير مقنعه .. لم يأخذو برأيها بل اكتفوا بالرفض .لكننا  نعلم يوما ما سنلتقي ويربطنا شي اكثر من الحب نفسه..
وبمشيئة الله سبحانه , كررت بطلبي وكانت هذه المره بوادر خير من جانب الاهل وكأن شيء ما ارسل لهم برقية موافقه, 
في 12 اوكتوبر اكملنا  عقد الزواج القانوني , والشرعي , وانتظرنا كي ينتهي شهران على الخطوبه كي نفتح شهية الزواج بعد هذه الفتره .. 

الخميس، 16 أغسطس، 2012

رحلة الى مكتب الوزير


2012
هل يبدوا عليك غريباً اذا كنت جالساً تتسكع على الانترنت وتأتيك مكالمه هاتفيه تخبرك
انك على موعد فطور مع رئيس الوزراء!!! حسناً..! يبدوا هذا غريبا بعض الشيء؟؟
 على اية حال .. لم يرفض كبريائي واعتبرتها فرصة للكشف عن ساكني اهل القصور 
لاخذ نظرة قريبه عن الاجواء التي يتعايشون بها سياسيوا وقتنا الحاظر.

حسناً.. يبدوا ان اصحابي الاعزاء قد حضروا كل شيء وفق برنامج معد مسبقا, 
قبل الذهاب اتفقنا ان حضورنا يجب ان يكون مميزاً, ويبدوا عليه طابع رسمياً, لاننا
سنلتقي بأكبر شخصية في اروقة الدوله.
كنت للحظة قلت في نفسي كيف يلعب السياسيون لعبتهم في داخل اروقة البرلمان 
وعلى اجواء الصحافه, يالطيبة الصحفيين ينظرون وينجرفون للحدث لتكثر فيه
التعليقات والنقد والتحشيش الصحفي الذي لايتوقف, تاركين للمشاهد والقارئ الحكم
على مجرى الاحداث, ولكن لايعلمون اسرار اللعبه, على اية حال ربما يعلمون ولكن 
برنامج الاذاعة لايعطيهم الحريه بنشرها على الاذاعات..

توجهنا مباشرة بعد وصولنا الى العاصمة الى كرين زون التي اعتبرها الاميريكين
رَيد زون لكثرة الدماء التي سالت في هذه المنطقه, بعد عدة نقاط تفتيش دقيقة
وصلنا الى المنطقه الاولى بعد اخذ استراحه الى حين موعد اللقاء , توقفنا لاخذ الصور
والقاء بعض التعليقات على ما نشاهده, وبدا الامر وكأنه يشبه مدينة نائية لا يصلها 
الافراد الا  من لديهم كارت او جواز دخول هذه المنشأه التي تحوي بيوت اهل الدوله
وافرادها...

تبدوا الاجواء طبيعيه داخل اجواء الدوله والحكومه افرادها منشغلون بعض الشيء
لكنهم اخبرونا ان كل شيء طبيعي وذاك زمان الخوف قد ولى على اية حال .. يبدوا 
هذا جيدا بالنسبة لشخص يدخل عرين الاسود تطاوقه الضباع..
بعد الاستراح توجهنا بالمركبات الخاصه (الرئاسيه ) نحو قاعة الاجتماع, بعد وصولنا
رحبوا بنا ذلك الترحيب اللطيف , لان اغلب الاشخاص هناك هم من ابناء مدينتنا,
تعرفنا عليهم بسرعه , وجلسنا ننتظر قدوم رئيس الوزراء بفارغ الصبر..!!

***               ***

كانت القاعه تعج بأصوات رائعه من تلاوات قرآنية بصوت عذب جداً, اكمل القارئ تلاوته وما هي الا لحظات واذا بشخصهِ مر بجانبي الى المنصه, ها هو رئيس الوزراء
يلقي علينا خطبته التي تعلمنا عليها من خلال التلفاز, تبدوا كمثيلاتها , سرد لا ينتهي
اخبرنا عن قصة ما تبدوا طبيعيه وقلت في نفسي وانا اشاهده خمسة امتار عن منصته,
الى اين يريد من قصته القديمه هذه؟ فلقد سمعناها آلاف المرات من شيوخ المنابر, مالذي
يريد ان يوصلنا فهي حقيقة واضحه للجميع وانتهى امرها منذ آلاف السنين....
فكرت ان هؤلاء السياسيون لا يغيرون من واقعهم الا لمصلحة اهدافهم الخاصه, قد ابدوا
مخطئأً ولكن في الحقيقة هذه هي انطباعاتي الاولى من بداية اللقاء وحتى الى اشعار اخر.

استمتعت بما فيه الكفايه.. بدأ عليّ التعب ولولا قلت في نفسي هناك احراج من وقوفي
 وخروجي من القاعه لفعلت ولكن صبّرت على نفسي فأنا اتيت برجليه هاتين , وعلي ان
اصبر  حتى نهاية هذه الخطبه.
قنعت نفسي ان ابقى لاستمع مابين السطور... بدأت ارقب كل كلمة وكل حركة يقوم بها 
صاحب الدوله, قلت في نفسي قد تبدوا قصة قديمة ولكنها لابد من ان تحمل مغزى ,
او تحمل مناسبه ما, او حتى قد تكون رسالة ملفوفه بدبابيس نهديها لاعداءنا,  زودت تركيزي ماوراء الكلمات, حمّلت عقلي فوق طاقاته فوجدته يتجاوب معي بكل وضوح, هل هو الاخر ارتاح لكلام  الساسه واصحاب الدوله, ام لمكبرات الصوت الواضحه؟ ام لانه يجد من حضوره هنا فرصه ليتعلم من اصحاب الدوله طريقة كلام جديده ليوصل رساله الى الاخرين بطريقه سياسية؟
حسنا ..!! قلت سأبدا اتفحص ماقاله من جديد, عسى اني اغير نظرتي تجاه شخص طيب اختفى وراء كلماته الملفوفه والموجه الى طرف ما من المعادله...!!
تفحصتُ وبدأت بكلمة قد قالها :"غزوة بدر( تبدو هذه اعبارة قديمه ولكنها تعني معارك العراق) قال ايضا"رسول الله- قائد... قال"من وقفوا معه اي رسول الله ص هم المسلمون الحقيقيون يعني( وهم ايضا العراقيون الوطنيون الذين سيقفوا معه)...وقال ايضا"وقفوا مع القائد وانتصروا(هو القائد لو وقفنا معه لنهضنا ايضاً من سباتنا الذي لاينتهي...) قال"غزوة احد (معارك العراق الحاليه...) قال ايضا " تركوا رسول الله الذي كان في امسّ الحاجه لهم فقد تركوه لحاله...ووقفوا معه المؤمنون الاشداء ( ايها العراقيون الاوفياء المخلصونعليكم ان تقفوا معه ولا تتذمرون..) قال "المسلمون في غزوة احد لم يكن نيتهم سرقة قافلة قريش( ايها العراقيون انتبهوا ليس كل ماتشاهدونه هو حقيقي فهناك مغزى لكل ما  نفعل...) قال "في احدى معارك علي ع رفعوا المصاحف ضده رغم ان الحق مع وهو مع الحق وفبركوا لهو والتفوا عليه المسلمين ( ايها العراقيون لايهم فقاعات الاخرين الذين يريدون من تهديم حكومتنا الشرعيه بأتهامنا اننا على باطل....)
وهكذا بدأ عقلي بأستيعاب هذه  الكلمات وماورائها..عرفت حينها ان الكلمات التي يتكلم بها السياسي لابد من مغزى من وراءه وهكذا تعلمت من خطاب رئيس الوزراء هذه المعاني والاتجاهات والميول من وراء كل خطاب يظهر على التلفاز..


وجدت مظهر آخر من مظاهر السياسه.. هو ان اغلب السياسيين الذين نراهم يتشاكسون 
ويرمون الاتهانات على بعضهم الاخر في فضاء الاعلام والصحافه, هم كانوا على وجه 
يختلف عما يظهره على الصحافه وهذا جعلني اكره السياسه , فالسياسه قمة يسهل السقوط منها وكرسي يصنع من شخصيتي انسان لا اتمنى ان اكون مثله ابدا..
كأن يلعبون هذه اللعبه ولا احد يتحقق من ورائهم, ليكشف وجوههم الاخرى.
يبدوا ان امتلاك اكثر من وجه هو الجانب الاخر من المعادله السياسه, لتنجح خططهم 
المستقبليه للحفاظ على مراكزهم.

شارفت خطبة رئيس الوزراء على الانتهاء فوجدت انها قد ارسلت رسالات كثيره مشفره
الى من يهتم بها..اما انا فهتفت عاليا, وصحت جليا, صفقت منبهراً, جهرت بصمتي,
حللت لغزك ايها المحتال يارئيس الوزراء, اين ستذهب من صحافتي وقصتي , سأكتب
تفصيل حكمتك وحنكتك السياسيه, سأدون انك انت كنت القائد وقد اختلفوا القطيع من
حولك, فهم ابتعدوا عن جادة الصواب فأتركهم في ذلتهم وشقائهم , وحان موعد ان تنهض 
بعدد قليل لبناء مستقبل عظيم لبلدنا,  وها نحن نهتف لك من وراء صمتنا, ولك منا 
وداع ووعد اننا سنحافظ على قدرك بيننا وسنحتضنك اباً, حفاظا على بلدنا ومستقبلنا
فكن انت المسؤول الاكبر لرعاياك..وتذكر ان الشعب هم من يمتلكون الاراده للتغير
فكن انت قائد هذه الكتيبه صاحبة الولاء لوطننا وبلادنا العزيزه. 
ودعنا نفتخر ان اصابعنا تلونت بالحبر لاجل شيء يستحق رغم تضحيتنا بالماضي لكن بقي لنا المستقبل لنصنعه معا ولنحيا من جديد.


***                ***



written by: Ihab Hadi

ihab_2010i@yahoo.com





رحلتي الى البصرة


طريق الرحله الى مدينة البصرة:
في يوم المصادف  1-2-2011  حتى اليوم 6-2-2011  
بحثت عن ورقة وقلم فلم اجد شيئاً سوى دفتر الملاحظات كان بجيبي وقلم قد وضعتهما عنطريق الصدفه, لم اجد نفسي الا وانا في وسط زحام المركبات الطويله التي تسير على الطريق العام الخارجي, التقطته بسرعه حينها وبدأت ادون ما اشاهدهُ, واصف الاشياءالتي اشاهدها في رحلتي,كانت الرحله قد بدأت منذ ساعتين , بدأ موكبنا وكأنه موكب رسمي يرافق وزير دولة ما , كان عدد سيارتنا يتجاوز العشر مركبات كلها من نوع واحد, مع مؤنة الفراش والاجهزه وكل مايتطلبه برنامج الرحله..
 كنت متلهف للقادم الذي سنسلكه طبقا لبرنامج الرحله الموضوع,
هذه اولى رحلاتي الى مدينة لم ازرها طوال حياتي التي عشتها . هذه الفرصه والتي هي
عبارة عن مخيم كشفي لشباب الجامعات كانت المميزه من بينها لبرنامجها الرائع, واماكنها الاثريه القديمه, وقربها عن البحر والشاطئ والميناء.


حسناً يبدوا علينا الترجل الان لأخذ قسط راحة الطريق.. كان احدى النقاط التي يتمتع بها
الطريق العام هو التوقف لبعض الوقت ليرفهوا عن انفسهم قليلا في احد المطاعم المطله 
على هذا الطريق, حسنا حان موعد التجمع والرجوع الى المركبات من نوع  فان امريكي
كان احدى ميزات هذه المركبات, هي السرعه المحدوده التي لاتتجاوز 150 كم\س وهي
كما يبدوا اكثر أماناً من غيرها, وكان المكان داخل السيارة فسيح جدا الى درجه انك
تجعل من زميلك الذي بجانبك وساده تتكأ عليها, واذا لم يعجبك المكان ماعليك الى افتعال
مشكله مع اصدقائك لتذهب الى مكانك المفضل , اي بدون ان ان تشاكس قليلا لاتحصل على 
ماتريد, هذا هو قانون الاصدقاء داخل السياره..على اية حال.. تحركت السيارات الى الطريق
عندها استعدنا جزأ من راحتنا.
خلال رحلتي استمتعت بالمناظر الشاسعه التي تمتد الى ناظري, في الحقيقه استمتعت كثيرا
بالصحراء الجرداء من كل خضار, ولكن بجد يبدوا منظر الصخور جميلا , وخصوصا انك
لم تشاهدها الى قليلا ..تذكرت ...هذه المشاهد تشبه الطرق المؤديه الى المكسيك وعره
ويكثر بها الرمال..يتوسطها طريق عام وحيد..كأنك تسير بلا دليل الى لا مكان..

***                            ****                      ****



من مكان بعيد جدا ها قد بدأت المناظر البصريه تبزغ لنا لترحب بضيوفها التي عبرت
اميالا من مكان بعيد لتهلهل بوجودنا بطريقتها الخاصه, دخلنا الى مدينة البصرة واذا 
نار مشتعله كأنها تلوح لنا اهلا بكم بعالمنا النفطي, آبار النفط ونيرانها المشتعله اضاءت 
لنا الطريق بأكثر من بئر مضيء بنارهِ اللاهبه, وكان احلى منظر تتمتع به مدينة البصره
وهذا توافق مع دخولنا ليلا لها...
ذُهلنا عند وصولنا المنطقة المحدد , كان هناك بأنتظارنا عضو مجلس محلي , ورئيس
لجنة العلاقات العامه, رحب بنا في قصر الضيافه ترحيبا متواضعا, كان عدد الزملاء مايقارب 200 شخص وكان النزل يكفي لعددنا, بدأنا اول جلسه تحضيريه لمعرفة البرنامج الكشفي, وتعرفنا بكل تفاصيله, ذهبنا بعده الى اسرتنا مباشرة لننام.
في اليوم التالي بعد وجبة الفطور اخذنا محاظرة تنمويه عن سبل التواصل مع الاخرين,
وفي وجبة العشاء حضرها محافظ البصره , وبعدها توجهنا الى كورنيش البصره ليلا,
كانوا الشباب مستمتعين جدا بالوقت وبهذه الليالي البصراويه.
في اليوم الاول بعد وجبة الافطار والمحاظرة التنمويه توجهنا الى شط العرب حيث تنتظرنا
هناك سفينة سياحية , ذهبنا في جوله داخل اعماق شط العرب, وبعدها الاكثر متعه هو
وجبة الغداء داخل السفينه في وسط شط العرب, وقبلها كانت هناك مسابقه على ظهر
السفينه, قبل  صلاة الجماعه. قبطان السفينه شرح النا كيفية تسيير السفينه وفق نظام 
GPS -GIS SYSTEM  + SATLITE CONNECTION
12قدم عمق او اكثر قليلا هو عمق كافي لتسير فيه السفينه حسبما اتذكر, داخل اي
مجرى  نهري, اخذت بعض الصور داخل قمرة قيادة الكابتن, وسمح لنا بالوقوف داخل
مقصورته اثناء سير الرحله. استمرت رحلتنا حوالي ثلاث اربع ساعات بعدها رجعنا الى 
قصر الضيافه.

     ***                         ***                 ***


 في اليوم الثاني
ايضا بعد الافطار ومحاظرة صباحية توجيهيه, توجهنا الى منطقة القصور الرئاسيه 
المطله على شط العرب حيث كانت يسكنها الرئيس السابق, اكثر من عشر قصور 
تتواجد على شط العرب, حيث تنتظرنا برامج ومسابقات شبابيه, مع وجبة شواء 
وصيد السمك من البحيره.
اثناء الليل يكون البرنامج مفتوح لاي شخص ممكن يذهب للسوق ليتسوق هدايا 
او اي شيء متوفر ومناسب
.
في اليوم الثالث 

كان البرنامج هو زيارة معلب البصرة الدولي و خطوة الامام علي ع 
وبعدها نرجع للاستراحه, وفي الليل كان موعدنا في احدى المطاعم الليليه لوجبة العشاء


في اليوم الرابع:
 ذهبنا الى ميناء ام قصر حيت تتواجد السفن العملاقه ومفرغات شحن وناقلات وما 
لم تلاحظه عينك الا من خلال المسلسلات والافلام, ميناء ام قصر هو الاكبر من نوعه في
العراق, حيث يبعد 93كم عن المياه الدوليه الاقليميه.
واردات هذا الميناء تذهب مباشرة الى الحكومه المركزيه, ام بالنسبة لاختبار صلاحية
البضائع , حيث ترسل عينة الى بغداد المركز ليتم الكشف عنها وهذا مما يؤدي الى تأخر
الحموله في البحر.
تجولنا في احدى السفن العملاقه لحمل الباصات والسيارات, فوجدناها قصرا كبيرا 
او مدينه تبحر وحدها بقيادة شخص واحد يقود دفة الميزان ليوصلها الى اقصى البلاد,
انه الكابتن واشخاص اخرين من جنسيات متعدده منها الباكستاني والهندي والبحريني 
والمصري, وغيرهم.. سفينه هي الاخرى تمثل خريطة العالم بما تحمله من جنسيات,
وهذا ايضا لم نكن نعرفه..

 ***                   ***                        ***


احسست بوطنيتي الغاليه اعتززت بها جدا لما رأيت كيف ينتج بلدي شيء 
يستفيد منه الشعب ليحتضن خيرات البلد ويتوقف عن نزيف وطنيتهُ....
هناك كتبت هذه العبارات:
ما ألذ ان تشعر بحلاوة وطعم انتماءك الى  وطن يحتضن الكل, ما احلى ان ترى 
بلدك واقفا شامخا على رجليه لا يستنزف قواه بالذله والضعف, لاتخشى على
نفسك اكثر منه, وطني !! فداء لك نفسي, اقدمها لك فداء لتربتك وحنانك لي,
اهلي وعشيرتي .. عار عليه ان اقف على ارضك وارى الضباع تنهشك ولا
ادافع عنك, فأن لم يكن لي حول ولا قوة , فالتشهير بحبك شهاده رائعه على
حبي لك, وعدم السماح لاي شخص ان يهزأ بك امامي, فتبقى شامخا ازلي 
يطمح ان يُقبّل يدك الغير لما لك من وجود جبار, ايها الوطن الغالي احسست 
اليوم بشعور غريب يجبرني على الخضوع لك, زينتها بدموع العشق نزلت
على جفون شاهقه لترى عظمتك المنيعه.
ايها الوطن الغالي انا محسوب على نفقتك, واحد الموجودين بقائمة العشاق,
ومدرج اسمي على قائمة المضحين بأنفسهم, اسمك منقوش على صدور محبيك,

[[احبك ياوطني بأستنزاف طالما وجد دمي
احبك ليس بكلمه بل بكل جهد تقدمه يدي
احبك مازلت صامدا فحبك جهادي وتضحيتي
حبك بات في رقبتي مفتاحه شهادتي وروحي
خذها لتعرف كم احبك يااغلي مااملك]]

اكتفيت بهذه الكلمات بعد ان اكفف دموع الاراده, وشهقت هواء السعاده, 
ترجلتُ على نسمات الامل لبلادي, نسمات التغير نحو الافضل,
وهتفتُ بأسمه بصمت عميق نادت عليه هويتي
بلادي انك الافضل ...بلادي انك الافضل 
........

رجعنا الى المنام في الصباح التالي حزمنا اغراضنا وهمهمنا الرجوع الى البيت
فس الليله الاخيره لا اعتقد ان هنالك شخص ما ذهب
لينام بل كانت الليله الاخيره ولابد من افتعال بعض المعارك الارضيه
انقسموا الشباب الى مجموعات بدون سابق وبدى يؤسسون 
قيادات ثوريه واعضاء مع مكبرات صوتهم ذا صدأ يرن القصر,
لسوء الحظ كنت في تلك الحظات  على السرير احاول ان انام
ولكن لم استطع فهرجة  الشباب تدخل الى اذني بدون حاجز
حاولت ان اشاركهم ولكني لا املك فريق خاص بي
بقيت حتى الفجر انتظر قدوم السيارات للرجوع الى البيت
اخيرا ماهي الا لحظات واذا ننظر الى الوراء تاركين وراءنا 
مدينة تحتاج الى الكثير فأهللها اولى بها 
تركنا وراءنا ارض السياب وبصرة الفيحاء
رجعنا الى البيت نتحدث بهذه المغامره الصغيره 
وكأن طير صغير ترك امه وبات في في عش بعيد
عش من فصيلته التي حملت اسلافه من قبل
ليعيش هو الاخر بين أجواء تمنحه الحب والامان
لتشعره ان الحياة تستحق المغامره 
عندها ستشعر انك طير الحرية في بلد عشق الحريه من قديم الزمان
اخبرونا اننا سنرجع في السنة القادمه مع برامج كشفيه اوسع 
لنأمل ان هذه السنة لن تطيل كثيرا بأنتظارنا لها .

Written by : Ihab Hadi
ihab_2010i@yahoo.com




  

الاثنين، 13 أغسطس، 2012

مازال البحث يجري عن رسالتي


كنت ولازلت ابحث عن شي..
كنت ابحث لربما عن قارب ..
لما وجدته ..اختفى..لا! بل افترق, بل ضاع, بل هزل
لا بل انه اضمحل, انه البحر..كنت آمل انه يأوي همسات آمالي
ولكنه ها هو يهددني بتركه اياي..
ربما هو يريد ان يمزح معي بعواطفه الهيجاء
كلا لااريد .. كنت امزح فقط..فكلمات البحر ترتطم بالحقائق
لتتلوا صلواتها على  اسيجة السواحل

****      *****

[[مهما تعددت تسميات واوجه النقود  بالنهايه تسمى عمله]]


يسألوني ما اذا كانت شخصيتي تخفي ظلالا تحت مسمّيين
شخصيتي تحمل اسماء كثيره
ولكن ستجد وجه واحد لتتعامل معه تحت هيئات وتسميات واساليب مختلفه


ليس لديهم مايخسروه فكلماتهم تنطلق بدون قيد ان شرط 


علي ان اعترف بعالمي قبل عالم غيري


لا أريد ان اتدخل في عالمكم الشائك ..ارحلوا بعيدا عني ...سئمت من تذمركم .. أكتفيت من آلامكم .. ورغم ذلك تتبعتموني لن تضايقوني بأسئلتكم الحاده .. وها انا .. يكفيني اني انتظر من يقلني عن عالمكم هذا.. انا جزأً منكم ولهذا انا بشر!!! ولكن سألت نفسي قبلكم.. حينها عرفت اني لا انتمي لكم , الا انني اشبهكم ولستُ منكم..!!!
ان من خلقني هو من اعطاني هيئة تشبهكم, الا انكم اخطأتم وقلتم انني اشبهكم..فذاك محال.

[[اعلموا اهآت انفسكم ولتدفعوا عنكم شركم,
واستقرا الى انفسكم, واعلموا ان الله 
قد كفاكم خُلقاً, وإدعوا لانفسكم ان تكونوا
محظوظيــــــــــــــن]]

ببساطه اعرف السعاده


 انا لااعلم ماذا يعني مصطلح السعاده, ولكن اتذكر يوماً من الصباح الباكر
حملت حقيبتي الدراسيه وتوجهت نحو جامعتي ككل ايامي الاعتياديه, في طريقي 
واذا سمعت من زميلي واخي كلمة اشتياق احسست عندها قيمتي الانسانيه,
واذا بيومي لم تفارقني الابتسامه , وكأن يومي انعقد على هذه الكلمه التي اسمعها
كل يوم من الاخرين ولا اعلم لماذا كانت هذه الكلمه الاكثر تميزاً..فقط اني شعرت 
بها وكفى...

 [[كل امرءأً يكتشف اسلوبه الخاص ليجد السعاده
لتقوي شخصيتك الانسانيه بما يناسبك انت
انا اشعر انا وجدت لحظات للسعاده ولكن
 ايضا بما يناسبني]]

لا استطيع ان اجلب لك ماتريد من السعاده والعاطفه والتفكير الجميل وحسن الظن
ولكن الشيء الوحيد الذي استطيع ان اقدمه لك هو جوهر هذه الاشياء حتماً
فقدر نفسك جيدا ...واصنع لها حياة هادئه. 

الانسان اللطيف والمرِح



هم ان يبتسم لك عندما تخطأ معه او تصبح في موقف محرج امامه او تسئ له بدون قصد
عندها ينصحك بكلام لطيف ويسمع منك ويسأل عما اذا لديك مشكله ما داخل بيتك او خارجه يزيدك فرحا ان شخصا تفهمك أخيرا ..بل جاب عالمك ليسيطر على ذاتك وكيانك ليزرع بيده مكانته ومزرعته الخضراء داخل ذاتك ليكسب قوت احترامه من بين انظارك..لتكون مجبرا بعدها ان تتخذ موقف حبا واحترام تجاه هذا الشخص اللطيف.

***                      ***
 مبدأ رفيع
احاول جاهداً ان احافظ على صندوق افكاري وتأملاتي الروحيه وطموحاتي البعيده
وهذا الصندوق يحتاج بدوره الى ارداه وتصميم مع جمله من الافكار الايجابيه للوصول
الى المبتغى والسعادة النفسيه .
عندما تتصادم هذه الافكار مع بيئة مجتمعنا الذي الذي يزرع اليأس في عقولنا الناضجه
فيكون الابتعاد عن هذه الحوارات الغير مسؤوله واجب مقدس يقوم جوهرنا الصامت
بتعبير رائع عن وجودنا المرئي لنعيش في سلام وسكينه.