الأحد، 12 أغسطس 2012

أضاءات


في بعض الاحيان اثير جدلا حول موضوع ما خصوصا مع الذين اتعرف عليهم حديثا,
والغايه منه فقط لاكتشف مع من اتعامل واي شخصيه امامي, هل هو قاصر التفكير ام 
هادئ الطباع حيث في الجدال يثار فيبتعد عن المجامله فيظهر معدنه الاصلي, انا قاصد
بفعلي هذا لاكون اكثر حذرا منه بالمستقبل, ولاعرف حدودي معه....

وهكذا كنت احلل وافسر واتعلم واحاول ان اتساير مع القطيع الذي حولي طوال اليوم,
وفي باقي يومي اكون هادئ الطباع وقليل الكلام, كنت استثمر وجودي الصامت بينهم 
لاخرج فجأة من بينهم مغيرا الموضوع مسيطرا على جرى الحديث كله, فصمتي لايعني انيلا اشارك الحديث ولكنني انتظر الفرصه لادير الحديث بأكمله , لان في كل حوار تكون  نهايته ضعيفه عندها ياتي دوري بأحياء الحوار وهكذا استغل هذا الصمت بين الاخرين.

[[ احذر من المجالس التي يكثر فيها الاراء المتواتره
فقد تأتيك جمله واحده تسحق مسيرة حياتك
التي خططت لها مسبقا]]








صراع الافكار وكيفيه الحفاظ عليها في المجتمع:

على الانسان ان يكون حذرا من مشاركه او تفتيت افكاره في مجتمعه والا سيدفع بأفكاره 
نحو هاويه الخلاص والتبعثر الغير مسبوق.
التعساء في المجتمع كثيرون والذين لايهتمون لافكار الاخرين اكثر وهم ينتشرون حتى فياوساط الجامعات والمعاهد, فهم لا يشجعون الاخرين ويدفعوهم عند سماع فكرة جديده 
تدور في رأسهم.كنت احاول جاهدا ان ادير افكاري بعيدا عن الاخرين , لاني على علم يقين لو ناقشتها معالاخرين لسمعت منهم ما لايرضيني وقد اخسر كل تعبي وراحتي بجمله قاتله تنطلق من فم عديم الاهتمام.

اكثر عقول الشباب هي طيبه وتفكيرها سليم ولكن اندماجها مع المجتمع جعلهم وحوش 
بأفكار طبقيه وضيعة صقلوها من البيئه المحيطه. ولهذا الزمت على نفسي ان لا اشارك
بما افكر فيه رغم صعوبة الامر الا انني اكتفيت ان اشاركههم في امور اجتماعيه وافكار
قريبة من افكارهم , واتجنب الحديث عن كل مشروع اقوم به, ليبقى  جدار الحماية منيع 
من الافكار الغريبه والشائبه.

written by: Ihab Hadi
ihab_2010i@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق