الاثنين، 6 أغسطس، 2012

فترة دوامي داخل الكليه(المرحله الثالثه)


بتاريخ 1-12-2012 الاشهر الاولى من المرحلة الثالثه:
اجد ان الوقت كافيا والمهمات قد تقلصت واجد نفسي شخص ليس لديه اعمال وواجبات خارج 
الجامعه , فلقد فوضت اعمالي لاخوتي وتركت كل شيء بعد ان ضقت ذرعاً من وضعي الميؤؤس
ومازلت ارى النجاح في عيون زملائي لذلك لم تنهمك قواي الداخليه, فبدأت الخطة من جديد
لمواجهه الوقت الوفير والمهمات القليله ومراجعه الدروس والمحاظرات القادمه.
ومع وجدود كل العناصر المتوفره للمحاظرات والالهام والقوة الكامنه التي ادخرتها للسنة القادمه,
بقى سؤال محير؟؟؟لماذا لا استغل هذه العوامل لالتحق بزملائي؟ والان انا اكتب مافي ذهني ليس
لقضاء الوقت او لاخبار الاخرين بقصتي..!! ولكن شعرت انني لا استطيع المراجعه ولا اعرف السبب مطلقاً, نعم عندي القدرة على الكتابه والتفكير والتدوين ...ال لكن كلما وصلت افكاري الى
دائرة كتبي الاكاديميه, وجدت نفسي منهك وغير قادر على الاستمرار وتوقف عقلي عن التركيز تماما وبدأ مكونات الحفظ تنهار شيئا بعد شيء.
هل هذا كابوس جديد ومالسبب؟ قضيت المرحلتين اتسكع بين اوساط لا اعرفها في قاموسي مطلقا
لا !! لم اكن اخطط ان اضيع السنة الثالثه على حساب امور تافه ..ظرووف صعبه واذا كانت 
ظروف المهم ان اجمع اشلائي واتممهن لالتحق بزملائي..
اجلس افكر بين الحين والاخر بأصدقائي وزملائي وطيفية مساعدتهم 
منذ المرحله الاولى كنت مشغول بأعمال ثانويه ولكن في المرحله الثانيه 
قررت ان اساعد زملائي وخصوصا منهم المحتاجين الى العون في اداء واجباتهم 
ومساعدتهم بأمور نفسيه لا اكثر وهذا ماكنت اتقنه آنذاك
اتخذت اول طريقه ..قلت في نفسي ان لم استطع التنافس مع زملائي الجيدين 
اذن عليه ان انزل الى درجة المتوسطين ..او اقل مستوى منهم
لاقدم لهم الدعم المعنوي, الكثير يعلم اذا اخذ احد الزملاء درجه عاليه سنصاب بأحباط وملل شديدين
تأتي ايام الامتحان لترى  الزملاء مهمومين من كثرة التركيز على الامتحان
يأتي دوري بكل سلاسه ان اقول لهم بأبتسامه عريضه ليش مهمومين اعرف انه اغلبكم لم يكمل الماده المقرره 
ولكن كلنا نعاني نفس الشيء ولكن ابتسامتنا تبقى متلاصقه
والكل سيخضع الى الامتحان ولا حاجه الى التذمر كأن لم تكمل مادتك او قله مهلة الامتحان المعطاة
يقولون لي هل حقا انت تبتسم وكأنك لاتهتم للماده ؟ هل حقا تبتسم وكأنك قد اتممت كل شيء؟
عجيب هل حقاً ابتسامتي امام زملائي جعلهم يتقدون من اتمامي لكل شيء وجهوزيتي 
لا لا اظن.وهل يعلمون مالذي اخفيه عنهم ؟ كل حركه وكل ابتسامه هي لاجلهم 
كي ادفع بهم نحو الافضل وازيد الهامهم ودافعيتهم
اصدقائي الطيبون لم يدركوا نيتي الطيبه تجاههم سوى انهم مهمومين بمشاكلهم
على اية حال كان المستفيد الوحيد هو صاحب الابتسامه في احلك الظروف
كنت صديق الكل احبهم ويحبوني وهذه النتيجه اكتسبتب احترامهم 
وصدقهم معي..اليست هذه السعاده ان تشعر انك اكفيت ووفيت لكل الزملاء والاصدقاء
انا صديق الكل ومحب الكل ولا اقيد نفسي بشخص ابدا واقيد نفسي بأي شيء
لطالما كنت ولازلت عاشق للحريه اذن انا عاشق للوحده, ولكنني استمد طاقتي من الاخرين
فبدونهم انا لا اصلح لشيء..اتنقل مع الجميع ولا التزم بأحد فكلهم خلق الله وكل شخص فيه ميزه
الكثير من الاصدقاء يعطيك الكثير من المزايا والخيارات
وهكذا انهيت المرحله الثالثه مع رصيد روحاني بنسبة جيد..ودرجة التفائل بنسبة جيد عالٍ
وكثير من الارتياح الشخصي ولا يوجد تأنيب ضمير بل توجد طاقة روحيه استمدتها من الاخرين
بدون ادراكي او ادراكهم..يكفي ان اشعر بها لاتكلم عنها
لم اخسر شيء بل ربحت وسأكون الرابح الاكبر من كل معركة يدخل بها شخصي والمجتمع الذي حولي
.
المرحله الرابعة بالانتظار
سأكتب عنها عند وصولي لها ..وضعت الخطط لكي اوفق لانجازها وفق ما اريد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق