الاثنين، 6 أغسطس 2012

اما في المرحله الثانيه:


قررت اثناء العطله الصيفيه ان اعوض مافات , لذلك قررت ان اضع خطة للسنه الثانيه,
اكملت بعض الكتب الخارجيه في العطله الصيفيه وانتظرت الدوام ليبدأ, في المرحله الثانيه كان الامر
مختلف بعض الشيء,صار التركيز على ظروف خاصه اكثر من الدراسه فبدأ عقلي بعدم الاستجابه
لحفظ المواد الاكاديميه ولا اعلم مالسبب, ربما سبب اطلاعي على مصادر متطوره جعلتني انفر
كتبي الاكاديميه, قد لا اكون مخطأ اذا قلت ان اغلب كتبنا الدراسيه هي قديمة الطراز والاسلوب,
ولا تناسب اغلب الطلبه, فبدأت اراجع مصادر خارجيه ولكن مالفائده؟؟؟ الاستاذ لايعترف بمعلومه
خارج الكتاب, وكأنه لا يعرف غير مادته, كلنا نعاني من نفس الشيء عندما نلتقي بأستاذ غير كفوء,
على اية حال, لم اكن اعلم ان ظروفٍ كهذه تبعدني عن اللحاق بقافلة الاوائل.
حاولت ان انتقل الى جامعة أخرى ظنناً مني ان اتحسن لانني اثق بنفسي, واعلم ان الفرص هي من 
تحدد مستواي , أعطني فرصه وسأحقق مبتغاي.
استمر الوضع مع كثرة تركيزي على تعلم اللغه اكثر من قواعدها الممله, انا اعلم ان قسمي يجهز
المدارس بمنتج مقبول وسلعه متوسطة المنفعه لاستهلاكها في المدارس, يجهزون جنود جاهزين لتسلم
المهام في كتيبة المدارس الاوليه والثانويه...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق